بحث هذه المدونة الإلكترونية

Translate

السبت، 24 يونيو 2023

الجلوكوما {الماء الازرق للعين} وأنواعها الأخرى اي للمياه الزرقاء.

 

الجلوكوما {الماء الازرق للعين} وأنواعها الأخرى

 اي  للمياه الزرقاء 

الجلوكوما {الماء الأزرق للعين}// من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة ومصادر اخري {{{{{الماء الأزرق}}}

إصابة العين اليمنى بزرق انسداد الزاوية الحاد. لاحظ حجم البؤبؤ واحمرار بياض العين
إصابة العين اليمنى بزرق انسداد الزاوية الحاد. لاحظ حجم البؤبؤ واحمرار بياض العين


الاختصاص طب العين
من أنواع أمراض العين
أدوية{{{{{{{ثنائي البيفيفرين، وكرباكول ، وأسيتازولاميد، وديكلوفيناميد، ودورزولاميد، وفلوروفسفات ثنائي الأيزوبروبايل، وميثازولاميد، وكلونيدين، وميتوميسين، وفيزوستغمين ‏، وبماتوبروست، وتافلوبروست، وبيلوكاربين، وترافوبروست، وبريمونيدين، ولاتانوبروست، ورانيبيزامب وفلوروفسفات ثنائي الأيزوبروبايل }}}}}}}}}}}} 

 
الزَّرَقُ أو الزَّرْق أو الزُّرْقَة أو الماء الأزرق أو الماء الأسود أو الغلوكوما
هي أسماء لمرض ينشأ نتيجة ارتفاع الضغط في العين فيحصل نتيجة ذلك تلف في أنسجة العصب البصري وإذا لم يعالج المرض فإن تلفًا كليًا في العصب البصري قد يحدث وبذلك تفقد العين قدرتها على الإبصار.
الزرق هو مرض يصيب العين عند التقدم في السن بسبب تلف العصب البصري في العين ما ينتج عنه ارتفاع ضغط العين ومشكلات في الرؤية والإجهاد العيني. وهو السبب الرئيس للعمى عند كبار السن ويمكن منع الإصابة بالعمى بسبب الزرق لو بدأ العلاج مبكرا بقدر كافٍ.
الكثير من الناس لا يلاحظون هذه البقع العمياء إلا بعد تلف جزء كبير من العصب البصري. وفي حالة التلف الكامل للعصب البصري فإن ذلك يؤدى للعمى الكامل. لذلك فإن التشخيص والعلاج المبكر للزرق هما العاملان الرئيسان للوقاية من الإصابة بالعمى بسبب هذا المرض.
ثمة الساد أو الماء الأبيض Cataract وهو ليس بخطورة الزرق حيث يمكن علاجه باستبدال عدسة وزرعها.
المياه الزرقاء أو الزرق Glaucoma هو مجموعة من أمراض تصيب العصب البصري تؤدي إلى فقدان الخلايا العصبية للشبكية بطريقة مميزة. ومع أن ارتفاع الضغط داخل العين قد يكون سببا أساسًا في حدوثه إلا أنه ليس حتميًا، لأنه يختلف باختلاف الشخص المصاب، فقد يصاب شخص به وضغط العين قليل نسبيا وقد يعيش آخر عيشًا طبيعيًا لسنوات ولا يعاني منه بالرغم من اصابته بارتفاع في ضغط العين. إهمال علاج الزرق قد يؤدي إلى تلف في العصب البصري وينتج من ذلك فقد رؤية جزء من حقل البصر وهو ما يزيد تدريجيًا وقد يؤدي إلى فقد البصر فقدًا كاملًا.
حدوث الزرق
يوجد سائل يدعى «السائل المائي» يفرز داخل العين ويتم تصريفه خارجها. وهذا السائل ليس جزءا من الدموع التي تفرز خارج العين فوق سطحها. 

= ويرجع سبب الإصابة بمرض الزرق (ارتفاع ضغط العين) إلى عدم توازن بين كمية السائل الذي تفرزه العين وبين قدرة القنوات الخاصة للعين على تصريف هذا السائل فينتج عن ذلك تجمع هذا السائل داخل العين والضغط على أنسجة العين الداخلية بما فيها العصب البصري حيث أن المصاب بارتفاع الضغط بالعين تتكون في عينه الزرق بدون أي سابق إنذار حيث يشعر المصاب بألم شديد بالرأس وغثيان وشعور بالنعاس، فيذهب للنوم ليتفاجأ عند استيقاظه بأنه قد أصبح أعمى..
خطورة الزرق
تكمن خطورته في أنه يسبب فقدانا دائما للبصر (عمى)إذا لم يتم اكتشافه ومعالجته مبكرا، فعندما يزيد الضغط في العين عن معدله الطبيعي (15 - 20 مم زئبقي) تتأثر جميع أنسجة العين الداخلية بهذا الارتفاع في الضغط فتتأثر عروق العصب الدموية وبعض طبقات الشبكية كما يحصل تدريجيا تلف في أنسجة العصب البصري وللأسف فإن هذا التلف غير قابل للعلاج حتى ولو أمكن التحكم في معدل الضغط بعد ذلك وهنا تأتي أهمية التشخيص المبكر والاهتمام باستعمال العلاج باستمرار حتى لا يرتفع الضغط عن معدله الطبيعي ويبقى العصب البصري في حالة جيدة
أنواع الزرق
زرق الزاوية المفتوحة المزمن
وهو النوع الأكثر شيوعا من الزرق (حوالي 90% من مرضى الزرق لديهم هذا النوع منها) ويظهر كنتيجة للتقدم في العمر (عادة تبدأ الإصابة بهذا المرض بعد سن الخامسة والثلاثين) حيث تقل كفاءة زاوية التصريف داخل العين مما يؤدى لزيادة ضغط العين بالتدريج. ويمكن لهذا النوع من الزرق التأثير بالتدريج على العصب البصري بصورة غير مؤلمة حتى يفاجأ المريض بعد مدة بتلف واضح في العصب البصري. يشعر المريض بضيق في المجال البصري للرؤية أو قد يلاحظ عدم وضوح الرؤية في جزء من المجال البصري، وإذا أستمر المرض بدون علاج فإن قدرة الإبصار تنحصر في منطقة دائرية صغيرة. لذلك فإن التشخيص المبكر يتم في كثير من الحالات عندما يقوم الشخص بزيارة أخصائي العيون للفحص الدوري لعينيه
زرق الزاوية المغلقة الحاد
وهي أقل شيوعا وعادة تصيب الأشخاص الذين تكون زاوية أعينهم الأمامية ضيقة أو المصابين ببعد النظر، ويتميز هذا المرض بارتفاع مفاجئ وحاد للضغط بسبب حدوث انسداد كامل في زاوية التصريف داخل العين. ويمكن تخيل ما يحدث كسقوط قطعة من الورق على فتحة التصريف في حوض المياه. وهو ما يحدث عندما تلتصق القزحية بزاوية التصريف فتؤدى لانسدادها وعندها يرتفع ضغط العين. وأعراض هذا النوع من الزرق تكون:
رؤية غير واضحة ألم شديد بالعين صداع غثيان وقيء رؤية ألوان قوس قزح حول مصادر الضوء هذا النوع من الزرق إذا لم يعالج بشكل عاجل فإنه يؤدي إلى فقدان البصر. وهنا يجب أن نشير إلى ضرورة الاهتمام بالعين الأخرى إذا أصيبت إحدى العينين لان احتمالات إصابة العين الأخرى فيما بعد قد تكون كبيرة ما لم تعط للعين علاجات واقية.
زرق الزاوية المغلقة المزمن
وهذا النوع من الزرق يظهر في الأشخاص من أصل إفريقي أو آسيوي ويكون انسداد تدريجي لزاوية العين بدون ألم.
الزرق الخلقي
قد يولد الطفل مصابا بهذا المرض أو يصاب به في السنوات الأولى من عمره ويمكن توارثه عن أحد الأبوين أوكليهما كما قد يحدث نتيجة إصابة الطفل بعدوى فيروسية عند إصابة الأم بهذا الفيروس في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل. ونتيجة لانتشار التزاوج بين الأقارب في بعض البلدان العربية فإن الزرق الخلقي لا يعتبر نادرا. عند إصابة الطفل بالزرق الخلقي يلاحظ الأبوان كبر حجم سواد العين نتيجة لكبر حجم القرنية وهي الطبقة الشفافة التي تغطي سواد العين كما قد تفقد القرنية شفافيتها ولمعانها فيتغير السواد إلى اللون الأزرق أو الأبيض، ومن المهم جدا علاج الزرق الخلقي في أسرع وقت ممكن حتى يستطيع الطفل التركيز بعينيه ويمكن بذلك تجنب كسل العين.
الزرق الثانوي
هناك أسباب كثيرة من الممكن أن تؤدي إلى ارتفاع ضغط العين منها: التهابات القزحية المتكررة نضوج الساد (الكتاراكت - الماء الأبيض) المراحل المتقدمة لمرض اعتلال الشبكية السكري الاستعمال الطويل لمركبات الكورتيزون انسداد الأوعية الدموية بالشبكية أورام العين الداخلية


مسبباته الأشخاص المعرضون للإصابة به
هنالك رابط قوي بين وجود ضغط كبير داخل العين، وبين ضرر في عصب البصر وعادة كلما زاد الضغط داخل العين، زاد الضرر في عصب البصر، ومع ذلك قد نجد أناساً يعانون من ضغط كبير في العين، ولا يحدث ضرر للعصب ولا للرؤية، ومقابل ذلك نجد أناسا عندهم الضغط عادي داخل العين ويعانون من ضرر متطور في عصب البصر.
وهذا يعني انه ليست كل المسببات معروفه ولكن المؤكد منه هو أن طبيب العيون يضع العديد من المعلومات معا لتحديد فرص ظهور هذا المرض هي: السن
الأصل الإفريقي
قصر النظر
إصابات سابقة بالعين
وجود حالات سابقة من الزرق بالعائلة
الإصابة السابقة بأنيميا شديدة
ويقيم الطبيب كل هذه العوامل لكي يقرر احتياج المريض لعلاج الزرق أو لملاحظته فقط كشخص معرض للإصابة بها. وهذا يعني أن ذلك المريض معرض للإصابة بالزرق أكثر من الآخرين. ولذلك يحتاج لفحوصات منتظمة لاكتشاف الأعراض المبكرة لتلف العصب البصري
مسبباته
وهناك أسباب عديدة تودي إلى قلة تصريف العين للسوائل منها: انسداد أو ضيق الفتحات الخاصة بالتصريف
وجود التهابات داخل العين تودي إلى ضيق القنوات
تلف في أنسجة القنوات.
المعرضون للإصابة به
أفراد الأسر التي بها تاريخ وراثي لالزرق حيث يمكن توارث هذا المرض فمثلا إذا كانت الأم مصابة بهذا المرض فإن احتمالات إصابة مولودها به ترتفع حوالي ست أو سبع مرات عن الأشخاص الذين ليس لديهم تاريخ وراثي للمرض. الأفراد الذين يعانون من بعض أمراض العيون الأخرى، مثل بعد النظر أو القرنية الصغيرة حيث تكون زاوية العين الأمامية التي يتم من خلالها تصريف السائل ضيقة نوعا ما ومعرضة للانسداد كما أن أي اضطرابات أخرى قد تحدث للعين كالتهابات القزحية قد تودي إلى ارتفاع الضغط بها، خصوصا أولئك الذين يتجاوزون الخمسين من عمرهم حيث ترتفع مخاطر الإصابة بهذا المرض عندهم بنسبة خمس مرات عن غيرهم.
مرضى السكري والذين يستعملون الستريئوديم لفترة طويلة وذوي البشرة الغامقة
وحالات قليله من المرض تكون نتيجة عاهة في العين منذ الولادة أو التهاب عيون أو من مشاكل في أوعية الدم الموجودة في العين.
الوقاية
فحص العيون على فترات (مره كل عدة سنوات (لاكتشاف المرض وهو في بدايته والأشخاص المعرضون الذين سبق ذكرهم، يفضل ان يكون الفحص على فترات قصيرة.
وتجب مراجعة خدمات الصحة الشاملة • إذا كان أحد أفراد الأسرة مصاب بهذا المرض • إذا وُجد ضغط كبير في إحدى العينين • إذا ظهرت علامات حادة في تشوش الرؤية وفي مجالها.
معلومات مطلوبة للمعالج
أدويه سبق استعمالها لهذا المرض، حالات مرض أخرى في العائلة، أمراض سبق وأصيب بها الشخص، نظارات وعدسات مستعمله وجراحة أو علاج سابق في العين
علاج الزرق
القاعدة تقول أن التلف الذي يحدثه الزرق للعصب البصري لا يمكن علاجه

= وتعمل قطرات العين والأقراص وأشعة الليزر والعمليات الجراحية لمنع المزيد من التلف فقط. وفي أي نوع من الزرق فإن الفحص الدوري مهم لمنع فقدان البصر.
هناك أنواع عديدة من الأدوية التي تخفف ضغط العين، كما أن العلاج بأشعة الليزر قد يفيد في بعض الحالات وأحيانا قد لا تستطيع الأدوية تخفيض ضغط العين فينصح أخصائي العيون بإجراء عملية جراحية تساعد على تصريف سائل العين حتى ينخفض ضغط العين إلى المعدل الطبيعي. ومن المهم جدا معرفة أنه يجب الاستمرار في استخدام الأدوية الخافضة للضغط حيث ينتج الإهمال في استعمالها إلى ارتفاع الضغط مرة أخرى وحصول مزيد من التلف لأنسجة العصب البصري.
استعمال الأدوية
يمكن السيطرة على الزرق باستعمال قطرات العين عدة مرات في اليوم مع بعض أنواع الأقراص أحيانا. تساعد هذه الأدوية على خفض ضغط العين إما من خلال إنقاص إفراز السائل المائي داخل العين أو من خلال تحسين أداء زاوية التصريف.
يجب على المريض أن يستعمل هذه الأدوية بانتظام واستمرار حتى تعطى النتيجة المطلوبة. كما يجب عليه إخبار أي طبيب آخر يعالجه غير طبيب العيون بعلاجات العين التي يستعملها. توجد بعض الآثار الجانبية للأدوية والتي يجب على المريض أن يخبر الطبيب بها فور ظهورها. فقد تسبب بعض قطرات العين الآثار الجانبية
الآثار الجانبية لبعض القطرات
الإحساس بالوخزجفاف العين أواحمرار العين أو عدم وضوح الرؤية أو الصداع أو تغير النبض أو دقات القلب أو وتيرة التنفس أو لا يمكن لاي مريض ان يششفى من العلاج
الآثار الجانبية لبعض الأقراص
تنميل أصابع اليدين والقدمين أوفقدان الشهية أوحصوات الكلى أوإسهال أو إمساك أوفقر الدم وسهولة النزيف
العلاج بأشعة الليزر
قد تكون أشعة الليزر فعالة في مختلف أنواع الزرق ويستعمل الليزر بإحدى طريقتين حسب نوعه:
زرق الزاوية المفتوحة: حيث تعالج أشعة الليزر قصور التصريف نفسه. ويستعمل الليزر لتوسيع زاوية التصريف للحفاظ على ضغط العين في الحدود الطبيعية.
زرق الزاوية المغلقة: يعمل الليزر على خلق فتحة في القزحية لتحسين انسياب السائل المائي إلى زاوية التصريف.
العلاج بالجراحة
الجراحة تعتبر هي العلاج الأفضل في معظم حالات الزرق الحادة والزرق الخلقي التي لا تبدي استجابة ملموسة للعلاج بالأدوية. فعند ظهور الحاجة للجراحة للسيطرة على الزرق فإن طبيب العيون يستعمل أدوات دقيقة لعمل قناة تصريف جديدة لكي ينساب منها السائل المائي مما يساعد على خفض ضغط العين.
ورغم أن مضاعفات الجراحة الحديثة لعلاج الزرق نادرة الحدوث إلا أنها واردة مثل أي جراحة. وينصح الطبيب بإجراء الجراحة فقط حين يرى أنها أكثر أمانا من ترك تلف العصب البصري في استمرار. ويقوم الطبيب بشرح كل التفاصيل بخصوص الجراحة عندما تقرر العملية ويوصي بأنسب طرق العلاج لحالة المريض.
دور المريض في العلاج
إن علاج الزرق يتطلب فريقا مكونا من الطبيب والمريض حيث يصف الطبيب العلاج وعلى المريض المواظبة على استعماله. كما يجب على المريض أيضا عدم التوقف عن أخذ العلاج أو تغييره دون استشارة الطبيب. كما أن الفحص المنتظم يكون شديد الأهمية لمراقبة أي تغيير يطرأ على عين المريض
إحصائية بعض مسببات العمى
وفقًا لمنظمة الصحة العالمية كانت التقديرات، للأسباب الأكثر شيوعًا للعمى (باستثناء الأخطاء الانكسارية) في جميع أنحاء العالم في عام 2002: اعتام عدسة العين (47.9%)
الزرق (12.3%)
عتامة القرنية ل (5.1%)
اعتلال الشبكية السكري (4.8%)
عمى الأطفال (3.9%)
الرمد الحبيبي (3.6%)
مرض العمى النهري (0.8%)
وهذا يوضح أن للزرق دور كبير في العمى وأن (12.3%) من سكان العالم قد أصيبو بالعمى بسبب الزرق.  

[مقال آخر ] شرح موازٍ للمقال السابق
ما هو مرض المياه الزرقاء في العين (الجلوكوما)؟
المياه الزرقاء مصطلح يشير إلى حالات يحدث فيها تلف للعصب البصري مما ينتج عنه ضبابية الرؤية والعديد من الاضطرابات الأخرى. يبدأ مرض المياه الزرقاء تدريجيًا وقد يحدث بشكل مفاجئ اعتمادًا على مسبباته. ولحسن الحظ أن العلاج في الوقت المناسب غالبًا ما يمكن التكهن به.
أعراض المياه الزرقاء في العين.
تتنوع أعراض الجلوكوما حسب نوع المياه الزرقاء التي تؤثر على عينيك.
يمكن تصنيف مرض المياه الزرقاء بوجه عام إلى زرق مفتوح الزاوية وزرق انغلاق الزاوية وذلك بالرجوع إلى "الزاوية "التي توجد بين قزحية العين "البؤبؤ" – الجزء الملون في عينيك & والقرنية وهي الجزء الشفاف في انتفاخ مقدمة العين.
وتشمل أعراض الزرق مفتوح الزاوية ما يليبقع عمياء غالبًا ما تؤثر على مركز الرؤية في كلتا العينين.
رؤية نفقية، وهي خسارة أو فقدان الرؤية المحيطة مع رؤية مركزية سليمة في المراحل المتقدمة للمرض.
أعراض مرض المياه الزرقاء منغلق الزاوية، وهو الأشد خطرًا ويشمل:
ألم حاد في العين والرأس.
دوار
الشعور بالغثيان & واضطرابات بالمعدة.
ضبابية الرؤية.
احمرار العينين.
رؤية هالات حول الأضواء.
حجم بؤبؤ العين يصبح غير طبيعي.
فقدان مفاجئ للرؤية.
متى يجب استشارة الطبيب عند الإصابة بمرض الماء الأزرق في العين؟
قياس مستوى الرؤية باستمرار غالبًا ما يكون غير كافٍ & من المفضل أن تقوم بفحص العين بشكل دوري وذلك لتقييم ضغط العين، حيث أنه العامل الأساسي المسبب لمرض المياه الزرقاء. وبشكل عام، من المفضل لمرضى جلوكوما العين أن يقوموا بفحص العين بشكل سنوي لا سيما بعد سن 40، خاصة إذا كان المريض له تاريخ مرضي إيجابي في العائلة أو هناك أية مخاطر إصابة بأمراض أخرى مثل السكري، وقصر النظر الشديد إلى غير ذلك من الأمراض.
إذا تعرضت لأية اضطرابات شديدة مثل ألم حاد بالعين، احمرار مستمر أو فقدان البصر المفاجئ، فيرجى التواصل مع الطبيب الخاص بك على الفور.
ما هي أسباب المياه الزرقاء في العين؟
نظرًا لأن العصب البصري يقوم بحمل النبضات والإشارات من العين إلى الدماغ، فإن تلفه سيؤدي إلى مشاكل في الإبصار. ومن ثم، نجد أن المسببات الشائعة التي تسبب تلف العصب البصري تشتمل على:
تراكم وتجمع ماء العين (السائل الموجود بالعين)، مما يزيد الضغط داخل العين.
ارتفاع ضغط الدم.
توقف تدفق الدم إلى العصب.
ألم شديد
تغيرات وراثية.
أنواع المياه الزرقاء في العين.
يمكن تقسيم المياه الزرقاء إلى قسمين أساسين:
الزرق مفتوح الزاوية.
الزرق منغلق الزاوية.
الزرق مفتوح الزاوية:
يحدث عند وجود زاوية منفرجة أو عند اتساع الزاوية بين قزحية العين والقرنية ويسمى الزرق مفتوح الزاوية. ومن ثم تغلق الشبكة الصلبة المسؤولة عن تدفق السائل مما يؤدي إلى ارتفاع الضغط بسبب تجمع السائل. وهذا بدوره يضغط على العصب البصري ويتلفه.
والزرق مفتوح الزاوية هو أكثر الأنواع شيوعًا وعادة ما يحدث بشكل متدرج. ومن ثم، يمكن عدم ملاحظته لفترة طويلة.
أما في الزرق منغلق الزاوية.
فنجد أن حدقة العين قد تجحظ قليلا لتقليل الزاوية التي تتشكل مع القرنية. وهذه الزاوية الحاجة تعيق دورة السائل وتدفقه. ومن ثم يسبب الضغط المتزايد على العصب البصري حدوث الزرق منغلق الزاوية.
واعتمادًا على مدى تطور حالة المرض، من الممكن أن تعاني من زرق منغلق الزاوية حاد أو مزمن.

= ولذا يتطلب هذا النوع من مرض المياه الزرقاء التدخل الفوري والسريع.


أنواع أخرى للمياه الزرقاء.
المياه الزرقاء في حالة الضغط الطبيعي: لا يوجد سبب محدد لهذا النوع من المياه الزرقاء. فربما تكون ناتجة عن نقص ضغط الدم المناسب كما في حالة تصلب الشرايين التي تغذي العصب البصري. ونتيجة لذلك، يتلف هذا العصب. ويبقى ضغط العين في معدلاته الطبيعية في تلك الحالة.
الزرق الصباغي: نجد في هذا النوع من جلوكوما العين أن الصبغات الموجودة في الجزء الخلفي لقزحية العين تتكسر فتحجب نظام تدفق الدم للعين مما يؤدي إلى زيادة الضغط داخل العين.
الزرق الكاذب: تفصل المادة عدسات العين مما يؤدي إلى التجمع داخل الزاوية بين القزحية والقرنية الأمر الذي يعيق ويعطل تدفق السائل.
زرق رضحي: وهو تلف العصب البصري نتيجة كدمات أو إصابة تخترق العين. قد تحدث الأعراض على الفور أو بعد سنوات.
الزرق الخلقي: قد يسبب تشوه أو انسداد جهاز الشبكة الصلبة الحادث أثناء الولادة إلى الإصابة بالمياه الزرقاء. وقد يحدث نتيجة عيوب وراثية أو عيوب تطرأ أثناء فترة الحمل. وقد تحدث المياه الزرقاء أيضًا مصحوبة بعيوب أخرى في العين.
الزرق الوعائي: ويقصد به تكون أوعية دموية تعمل على تغطية الجهاز المسؤول التصريف مما يؤدي إلى تجمع السائل وعادة ما يكون مصحوبًا بحالات أخرى، في الأغلب عند المصابين بمرض السكر.
الزرق البطاني القزحي القرني: وهذا النوع من المياه الزرقاء نادر الحدوث وعادة ما يؤثر على عين واحدة. فنجد فيه أن طبقة غير طبيعية من الخلايا تغطي السطح الخارجي للقرنية وتقوم بالسيطرة على الزاوية وتغطيها مما يعمل على إخلال قناة التصريف الدمعي ومن الممكن أن تتسبب في اندماج القزحية والقرنية بشكل جزئي مما يؤدي إلى ارتفاع الضغط بشكل أكبر.
مخاطر المياه الزرقاء في العين:
يمكن أن تتزايد مخاطر المياه الزرقاء بسبب العوامل التالية:
العمر (خاصة بين المسننين ممن تزيد أعمارهم عن 60 عامًا)
وجود تاريخ عائلي للإصابة بالمياه الزرقاء.
ارتفاع ضغط العين.
حالات أخرى مثل مرض السكر وأمراض القلب أو ارتفاع ضغط الدم.
استخدام الكورتيكوستيريد الذي يحتوي على قطرة للعين بشكل منتظم.
التاريخ المرضي للمريض يذكر إجراء جراحة بالعين أو إصابة سابقة.
وجود قرنية رفيعة بشكل غير طبيعي.
طول النظر بشكل مبالغ فيه أو قصر النظر.

 


مضاعفات مرض المياه الزرقاء في العين:
قد تنشأ مضاعفات مرض المياه الزرقاء إذا تجاهل المريض الأعراض الأولى لها أو تعامل معها بشكل غير فعال. وهذه المضاعفات قد تحدث على المدى البعيد أو بشكل مفاجئ، اعتمادًا على نوع المياه الزرقاء التي يعاني منها المريض.
وبشكل عام، المياه الزرقاء طويلة الأمد التي تحدث دون علاجها تعد السبب الأساسي لتنوع اضطرابات الرؤية مثل:العمى الكامل
فقدان الرؤية المحيطة أو الرؤية المركزية.
وزمة القرنية المزمنة – التي تشير إلى تجمع السائل في القرنية (الهيكل الشفاف المكون للبروز والانتفاخ في مقدمة العين) – قد يسبب ضبابية الرؤية.
كيفية علاج المياه الزرقاء في العين:
بمجرد أن تحدث جلوكوما العين فإنه لا يمكن علاجها. ومع ذلك، يمكن السيطرة على الحالة. يبدأ العلاج عادة باستخدام قطرات للعين تساعد في التحكم في ضغط العين.
وقد تشتمل هذه القطرات على:
المواد الكيميائية التي تقلل من إنتاج السائل.
المواد الكيميائية التي تحسن من عملية تصريف السائل.
وقد يسبب استخدام القطرات عدم الراحة أو احمرار في العيون إلى جانب حدوث آثار جانبية أخرى قد تؤثر على الوظائف الأخرى للجسم. يجب على المريض استشارة الطبيب لمساعدته في هذه الحالة.
من الممكن أن يصف الطبيب العلاج الذي يتم تناوله عن طريق الفم بالإضافة إلى قطرات العين للمساعدة في تشخيص المياه الزرقاء. و في حال عدم القدرة على السيطرة على المياه الزرقاء بالعلاج وحده، يمكن اتخاذ بعض الإجراءات الجراحية.


العلاج بالليزر لتنظيف الانسداد في الشبكة الصلبة.
الجراحات الخفيفة لإزالة المياه الزرقاء.


العلاج بالترشيح لإزالة أجزاء من الشبكة الصلبة لتحسين عملية التصريف.


قنوات التصريف العرضي للمزيد من تصريف السائل


الوقاية من الإصابة بالمياه الزرقاء:

بالنسبة لأغلب الحالات، يمكن السيطرة على جلوكوما العين قبل أن تسبب إعاقة الرؤية بشكل حاد. يمكن أن يساعد الفحص الدوري للعين في تقييم ضغط العين والمخاطر المحتملة للإصابة بالمياه الزرقاء. وعلى كل من يزيد عمره عن 40 عامًا أن يقوم بفحص سنوي شامل للكشف عن المياه الزرقاء في الوقت المناسب إلى جانب اضطرابات العين الشائعة الأخرى.
تعتمد فاعلية علاج المياه الزرقاء في العين بشكل كبير على تشخيصها في الوقت المناسب. وعليك أن تتذكر أن ارتداء أدوات الوقاية أثناء ممارسة الألعاب الرياضية، أو استخدام الآلات أو ممارسة الألعاب الخطرة يمكن أن يحمي عيناك من التعرض لأية مخاطر.

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سرطان الشرج والزائدة الدودية وأورام الدماغ

  سرطان الشرج  من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة سرطان الشرج       رسم بياني يوضح سرطان الشرج في مراحله الأولى الاختصاص علم الأورام ...